( سورة الحجر ) موردها أمّ الرحم ومحصول أصول مدلولها :
إعلام سداد كلام اللّه وأدلّاء الألوك وحرس اللّه كلامه مما حوّلوه ، وإرسال السّدّ والماء كرما ورحما وعلم اللّه لأحوال أهل الطّوع أولا وأمدا ، وإعلاء الحكم لأسر آدم وأمر الأملاك لطوعه ، وعدم طوع المارد له سمودا وحئوله أهلا للطّرد ، وحصص الدّرك لأهل العمو ، وأحوال أهل دارالسّلام والإعلام لأهل العالم لرحمه ومحو أصارهم وما هدّدهم إصرا وحدّا ، وإعلاء أحوال آل لوط الرّسول وسكرهم مسلك العمو ، وهلاك أهل الصّلد وما صلّله اللّه لرسوله محمّد صلعم لحمل مكاره الأعداء ، ولوم أهل الرّدّ لكلام اللّه وإعلاء العهد لسؤال المعاد .
والأمر للرّسول لإعلاء ألوكه وإرساله وإسراره لإهلاك أعداء الإسلام ، وما وصّاه اللّه للرّسول للطّوع .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 211
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٢١١