وحصول العدل .
وَلا تَحْسَبَنَّ
محمّد ( ص ) والمراد دم كحالك الحال عالما لعلم اللّه أحوال أهل الحدل وعدم السّهو له عمّا عملوا ، أو الكلام مع كلّ أحد وهم سهو اللّه لأعمالهم لا مع رسول اللّه ، أو هو مسلّ لكلّ محدول ومهدّد لكلّ حادل ما أراد اللّه إعلام مدلوله لرسوله
اللَّهَ
العلّام
غافِلًا عَمَّا
عمل
يَعْمَلُ
الملأ
الظَّالِمُونَ
والمراد أهل الحرم
إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ
ما أمهلهم اللّه وما أوصلهم الحدّ والإصر الّا
لِيَوْمٍ
عسر
تَشْخَصُ
هو الطّموح عمها وعدم اللّمح
فِيهِ الْأَبْصارُ
( 42 ) لهول الحال وما رأوه .
مُهْطِعِينَ
سرّاعا لسماع دعاء الدّاع أو لورود السّاعور اهطع أحال مسرعا أو أحال وأدام الإحساس وهو حال
مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ
سمّاك الرؤوس للسّماء
لا يَرْتَدُّ
هو العود
إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ
حسّهم
أَفْئِدَتُهُمْ
سورهم
هَواءٌ
( 43 ) لا دهاء لها ولا علم ما حلّها إلّا الهواء .
وَأَنْذِرِ
روّع محمّد ( ص )
النَّاسَ
أولاد آدم
يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ
سرّا وحسّا وهو العصر الموعود للعدل والعدل ، أو عصر السّام لما هو