واما لمكرهم
وَإِنْ
ما
كانَ مَكْرُهُمْ
ولو كمل
لِتَزُولَ مِنْهُ
مكرهم
الْجِبالُ
( 46 ) أو ولو عملوا مكرهم لهدّ الأطواد أراد أوامر محمّد رسول اللّه صلعم أو ولو مكرهم لكماله هادما للأطواد .
فَلا تَحْسَبَنَّ
محمّد ( ص )
اللَّهَ
المكوّح العدل
مُخْلِفَ
مهدر
وَعْدِهِ رُسُلَهُ
الكرام ، وأصل الكلام رسله وعده لما ورد الرّسل معمولا أوّلا لا الوعد أورده أولا إعلاما لعدم اهدار وعده أصلا سموما مع الرّسل
إِنَّ اللَّهَ
هو وحده
عَزِيزٌ
مكوّح لا رادّ لأمره ولا مهاكر
ذُو انتِقامٍ
( 47 ) للأرداء .
وادّكر
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
أو معمول لمصدر أمامه المراد حوّل آكامها ودوحها وأطوادها ، أو حوّل درّها
وَالسَّماواتُ
والمراد حول طوسها وإمحاء لوامعها وصدعها ، أو حول درّها
وَبَرَزُوا
أصحر أهل العالم ولا حوا
لِلَّهِ الْواحِدِ
الأحد
الْقَهَّارِ
( 48 ) .