تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
أوّل اعصار الامهم
فَيَقُولُ
ح الأمم
الَّذِينَ ظَلَمُوا
ردّوا الإسلام
رَبَّنا
اللّهمّ أعد لدار الإعمال و
أَخِّرْنا
أمهل
إِلى أَجَلٍ
أمد وحدّ
قَرِيبٍ
وعهد ماصل لهاء ما صلح للإسلام والطّوع
نُجِبْ
أرادوا السّمع والطّوع وهو حوار الأمر
دَعْوَتَكَ
إرسالا للرّسل
وَنَتَّبِعِ
كما هو المأمور
الرُّسُلَ
رسلك ولمّا كلّموه حوور لهم
أَ وَلَمْ تَكُونُوا
رهط الأعداء
أَقْسَمْتُمْ
هو الحلط والعهد
مِنْ قَبْلُ
أوّلا حال حلول دار الأعمال وحوار الحلط
ما لَكُمْ
وراء السّام
مِنْ
مؤكّد
زَوالٍ
( 44 ) حال سواء العدم ومرادهم ردّ العود كما هو الموعود .
وَسَكَنْتُمْ
هو الحلول أو الرّكود
فِي مَساكِنِ
محال الأمم
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
ردّوا الإسلام
وَتَبَيَّنَ
لاح وحصحص
لَكُمْ
حالهم سماعا وصراحا
كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ
أهلكوا واصطلموا
وَضَرَبْنا لَكُمُ
لإعلامكم
الْأَمْثالَ
( 45 ) أحوالهم وما عاملوا وعوملوا .
وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ
أراد المكر الكامل وهو ما عملوا لإعلاء مللهم السّوء وإهدار الإسلام
وَعِنْدَ اللَّهِ
الملك العدل
مَكْرَهُمْ
علمه أو عدله
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 204 | الشيخ أبو الفيض الناكوري