وَتَرَى
محمّد ( ص ) الأمم
الْمُجْرِمِينَ
أعداء الإسلام
يَوْمَئِذٍ
للعصر الموعود وهو المعاد
مُقَرَّنِينَ
وصل حادهم مع آحادهم
فِي الْأَصْفادِ
( 49 ) الأسر والأداهم والسّلاسل
سَرابِيلُهُمْ
كساهم
مِنْ قَطِرانٍ
طلاء معلوم أسواء مروّح حارّ ، أصله ماء دوح معهود صرعها
وَتَغْشى
هو العلو
وُجُوهَهُمُ النَّارُ
( 50 ) وهؤلاء الأحوال والأعمال علمها .
لِيَجْزِيَ اللَّهُ
العدل أو الكاسر مع المكسور معمول لما مدلوله صحروا ولا حوا
كُلَّ نَفْسٍ
كلّ واحد
ما
عملا طالحا أو صالحا
كَسَبَتْ
أوّلا
إِنَّ اللَّهَ
العلّام
سَرِيعُ الْحِسابِ
( 51 ) عدّ الأعمال وأداء الأعدال للأعمال .
هذا
الكلام المرسل أو ما مرّ
بَلاغٌ
مرسل لأداء الأحكام وإعلامها
لِلنَّاسِ
كلّهم
وَلِيُنْذَرُوا
أهل الطّلاح أو هو عامّ
بِهِ
الكلام المسطور
وَلِيَعْلَمُوا
حال علم دواله
أَنَّما هُوَ
اللّه
إِلهٌ واحِدٌ
أحد صمد لا معادل