تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
أو سومكم
بَلاءٌ
الّا وعسر
مِنْ رَبِّكُمْ
مولاكم وهو اللّه
عَظِيمٌ
( 6 ) كامل أو صعد .
وَ
ادّكروا أو هو ممّا كلّمه رسول الهود لرهطه
إِذْ
لمّا
تَأَذَّنَ
أعلم اللّه
رَبُّكُمْ
مولاكم ومصلحكم
لَئِنْ
اللّام موطّأ للعهد لما مرّ
شَكَرْتُمْ
الآلاء كحرسكم عمّا مرّ وما سواه وما حصل إسلامكم وطوعكم وصلاحكم
لَأَزِيدَنَّكُمْ
آلاء مع آلاء حوار للعهد
وَ
اللّه
لَئِنْ
واللّام موطّأ للعهد كما مرّ
كَفَرْتُمْ
الآلاء وما حصل طوعكم وإسلامكم وصلاحكم
إِنَّ عَذابِي
لكم
لَشَدِيدٌ
( 7 ) عسر وعر وهو حرم الآلاء حالا وولاء الآلام مالا ، وهو حوار للعهد .
وَقالَ مُوسى
لرهطه
إِنْ تَكْفُرُوا
آلاء اللّه
أَنْتُمْ
مؤكّد
وَمَنْ
أولاد آدم وأعدالهم اللّاءوا حلّوا
فِي الْأَرْضِ
الرّمكاء
جَمِيعاً
طرّا
فَإِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر وأسر العالم
لَغَنِيٌّ
كامل سواء له صلاحكم وطلاحكم وحمدكم له وعدمه
حَمِيدٌ
( 8 ) محمود أهل للحمد ولو طرح حمده الحمّاد مما هو مأسور له ومدار درك الطّلاح ومآله ادراركم لما حرّموا الصلاح حالا والآلاء مالا وصاروا أهلا للآلام .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 187 | الشيخ أبو الفيض الناكوري