تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
أوّلا
مُوسى بِآياتِنا
الأعلام اللّوامع والدّوالّ السّواطع وأمر
أَنْ أَخْرِجْ
سلّ وسلّم
قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ
ملل الطّلاح
إِلَى النُّورِ
الإسلام
وَذَكِّرْهُمْ
وروّعهم وأعلمهم
بِأَيَّامِ اللَّهِ
آلاء اللّه علاهم ، أو معامعه وحدوده وآصاره للأمم الهوالك كعاد ورهط لوط ورهط صالح
إِنَّ فِي ذلِكَ
الرّوع والإعلام
لَآياتٍ
أعلاما ودوالّ
لِكُلِّ
أحد
صَبَّارٍ
حمّال للمكاره
شَكُورٍ
( 5 ) لآلاء اللّه .
وَ
ادّكر
إِذْ قالَ
امر
مُوسى
رسول الهود
لِقَوْمِهِ
الهود
اذْكُرُوا
ادّكروا وراعوا
نِعْمَةَ اللَّهِ
آلاءه
عَلَيْكُمْ
أعطاكم كرما
إِذْ
لمّا
أَنْجاكُمْ
حرسكم وسلّمكم
مِنْ
سوء
آلِ
طوع
فِرْعَوْنَ
وعسكره والحال هم
يَسُومُونَكُمْ
سامه رامه
سُوءَ الْعَذابِ
الحدّ السّوء
وَ
أورد الواو لما أراد عمّا هو أمامه وهو سوء الحدّ ما سواء السّدح والإسار المسطور كلّ واحد وراء الواو ومحلّا طرح الواو عمّا هو كلام عدله أصار السّدح والإسار صدعا لسوء الحدّ
يُذَبِّحُونَ
هو السّدح
أَبْناءَكُمْ
الحساكل ح
وَيَسْتَحْيُونَ
هو الآسار عامرا
نِساءَكُمْ
للعدس
وَفِي ذلِكُمْ
حرسكم