وهم
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ
هو الودّ الكامل
الْحَياةَ الدُّنْيا
العمر الملهد المحسول
عَلَى الْآخِرَةِ
عمرها المكرّم
وَيَصُدُّونَ
الدّهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
صراط أمره وودّه وهو الإسلام
وَيَبْغُونَها
لها طرح اللّام وأوصل وهو الرّود والرّوم
عِوَجاً
أودا وعولا ، أو الموصول محكوم علاه محموله
أُولئِكَ
الطّلاح عمّه
فِي ضَلالٍ
رواح ومرور
بَعِيدٍ
( 3 ) طروح عمّا هو المرام والسّداد .
وَما أَرْسَلْنا
أصلا
مِنْ
مؤكّد
رَسُولٍ إِلَّا
محاورا
بِلِسانِ قَوْمِهِ
كلامهم ومحاورهم ، وورد الهاء لمحمّد رسول اللّه صلعم والمراد ما أرسل اللّه طرسا إلّا مساعدا لكلام رهطه صلعم والملك المرسل ، أو الرّسل أدّوا مدلوله مع كلام واءم لكلام أرهاطهم وردّه
لِيُبَيِّنَ
الرّسول
لَهُمْ
ما هو مرسل معه وله كره كلامهم أدلّاء ومراء ما لا ما ورد رسول سارّ ولا مروّع
فَيُضِلُّ اللَّهُ
عمّا هو سواء الصراط
مِنْ
كلّ أحد
يَشاءُ
العمو عملا لما هو معدّ له أو اللّه عموه
وَيَهْدِي
اللّه
مِنْ
كلّ أحد
يَشاءُ
السّداد عملا لما هو معدّ له أو اللّه هداه
وَهُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ
لا رادّ لامره ولا صادّ لحكمه
الْحَكِيمُ
( 4 ) الرّاصد للحكم والأسرار معامل مع كلّ ما هو أهله .