تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر
سرّ اللّه مع رسوله ، أو اللّه أعلم ما أراد
كِتابٌ
محمول طرح محكوم علاه
أَنْزَلْناهُ
أرسل الطّرس المسطور
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
لِتُخْرِجَ النَّاسَ
كلّهم
مِنَ الظُّلُماتِ
صروع الطّلاح وملل السّوء
إِلَى النُّورِ
الإسلام
بِإِذْنِ
اللّه
رَبِّهِمْ
مولاهم وأمره وحكمه وروده والمراد
إِلى صِراطِ
اللّه
الْعَزِيزِ
المكوّح
الْحَمِيدِ
( 1 ) المحمود . هو
اللَّهِ
وهو كلام رأسا ورووه مكسورا
الَّذِي لَهُ
ملكا وأسرا كلّ
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
طرّا
وَ
كلّ
ما
ركد
فِي الْأَرْضِ
كلّها
وَوَيْلٌ
هلاك كلام حسر وكمد وهو عكس الواو وهو السّلام وهو مصدر
لِلْكافِرِينَ
أعداء الإسلام
مِنْ
وصول
عَذابٍ شَدِيدٍ
( 2 ) عسر وعر صعد .