( سورة إبراهيم ) موردها أمّ الرحم ومحصول أصول مدلولها :
إعلام سداد كلام اللّه وأدلّاء الألوك وإرسال كلّ رسول لمسحل رهطه ، وما عامل الأمم الأوّل مع الرّسل ، ووكول الرّسل أمورهم للّه حال ما هدّدوهم ، ولوم أهل العدول إصرا وحدّا وحئول أعمالهم هدرا معادا وعودهم الحدّ وسلام أهل دارالسّلام ، ووطود أهل الإسلام مع السّداد حال سؤالهم املاك المرمس ، والأمر لهم لأداء ما صلّوا والطّوع وإعلاء كرمه لهم لإعطاء آلاء لا أمد لها ، ودعاء رسول عامر للحرم لسلام الحرم وأمّ رحم ، وما هدّد اللّه لأهل الحدل والعداء وعود مكر أهل المكر لهم وحئول أحوال السّماء والرّمكاء معادا وحصول أهل العدول مطاء المارد المطرود إصرا وحدّا ، وورود كلام اللّه ادّكار لأهل الأرواع والأحلام .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 183
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص١٨٣