تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
الْحِسابِ
( 41 ) العدّ مالا وراء إهلاكهم وإصرهم حالا لما أحاط علمه كلّ أمر .
وَقَدْ مَكَرَ
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
مع الرّسل كما هم ماكروك والمكر رود المكروه سرّا وأصار اللّه مكرهم كلا مكر حال لمح مكره ، وكلّم
فَلِلَّهِ
لا سواه
الْمَكْرُ
مكرهم
جَمِيعاً
طرّا والمراد هو مؤدّ لهم عدل مكرهم ، أو ما مكرهم كمكره لما هو
يَعْلَمُ ما
كلّ عمل
تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
دواما
وَسَيَعْلَمُ
الملأ
الْكُفَّارُ
ردّاد الإسلام ورووا موحّدا ومصدرا والمراد ح أهله
لِمَنْ
للسؤال
عُقْبَى
مال
الدَّارِ
( 42 ) دارالسّلام أو دار الأعمال المحمود الممدوح ألهم أم للرّسول ورهطه .
وَيَقُولُ
لك رؤساء الهود أو أهل الحرم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أمر اللّه
لَسْتَ مُرْسَلًا
للّه
قُلْ
لهم رسول اللّه
كَفى بِاللَّهِ
اللّه
شَهِيداً
عالما مطّلعا مسدّدا
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
مصردحا للسّداد
وَمَنْ
حصل ورووه مكسور الأوّل
عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
( 43 ) اللّوح وهو اللّه أو المراد الملك المسل للرّسل أو علم كلام اللّه أو علم طرس الهود وهو ح ولد سلام ورهطه .