تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
( سورة يوسف ) موردها أمّ الرحم ومحصول مدلولها : إعلام ما أوّله والده ممّا رآه حال الدكاس ، وحدّ الوالد الولد عمّا إعلاء ما رآه لأولاده ، وحسد أولاد الوالد معه ومحالهم لطرده عمّا الوالد ، وحمل الوالد المكاره لعدم وصاله مددا طوالا ، والإعلام السارّ للمالك حال ما ورد الرس وأدركه وعطاه ممّا هم أولاد والده لدارهم كواسد أماصل ، ووروده معه مصر وسماع وروده عرس حارس أموال مصر وطوعها لعطوه ، وما رآه حال ما عرّد ممّا أراد عرس الحارس وإعلام الولد المعصوم حال طرّ مكسوه ولوم أهل المصر لها وإصره مأصر الملك ، وورود موّاه الملك ومؤكل طعام الماصر معه ودعاؤه لهما للإسلام ، ومأوّل لهما ممّا سألاه وسلام المواه وهلاك مؤكل الطعام وما وصّاه للمواه وهو ادّكاره له صدد الملك ، وما رآه الملك حال الدكاس وسؤاله العلماء الحكماء وإملاههم له عمّا أوّلوه ، وإعلامه مأوّل ما رآه الملك وروم الملك له وما سلمه أموال مصر ، وورود أولاد والده مصر لروم الطعام وعهد والدهم معهم وما وصّاه لهم لورود مصر ، وإدراكهم لمالك الطعام وإرساله لهم صدد والدهم وإرسالهم الوالد لرومه واعلاءه لهم سرّ ما عملوا معه ، وإرساله المكسوّ لوالده وورود والده مصر وحمده للّه لإعطاء الملك والسؤدد له أمد الأمر كما رآه ، وإعلام ما حكاه اللّه ممّا هو حاله كلّه ادّكار وإصلاح لأهل الأرواع والأحلام .