تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
وَاللَّهُ
العلّام
عَلِيمٌ
لأحوالهم
حَكِيمٌ
( 106 ) مراع للحكم والمصالح ، والمراد هلال وولد مالك وواحد سواهما ، حرمهم الرسول صلعم سلام أهل الإسلام وكلامهم ، ولمّا رأوا حالهم محّصوا أسرارهم وسلّموا أمرهم للّه وهادوا سدادا ورحمهم اللّه
وَ
الملأ
الَّذِينَ
ورووه مع عدم واو الوصل
اتَّخَذُوا
أسّسوا وعمّروا
مَسْجِداً ضِراراً
لأهل الإسلام
وَكُفْراً
وامدادا له
وَتَفْرِيقاً بَيْنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
اللاؤا مصلّاهم مركع رسول اللّه صلعم ومؤسّسه
وَإِرْصاداً
إعدادا
لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ
الملك
وَرَسُولَهُ
محمّدا ( ص )
مِنْ قَبْلُ
أمام الحال وهو والد عامر ورد صدد رسول اللّه صلعم ومكسّوه المسوح ودعاه الرسول صلعم للإسلام ، وكره وما أسلم وماصع مع رسول اللّه صلعم مكرّرا ، ولمّا كسر مع عسكر الأعداء عدّد ودعا الرسول اللّه وسأل هلاكه وحدا مطرودا ، وأرسل هو لأهل المكر وأعلمهم أروح صدد ملك الروم وأعود مع عساكر لعماس الرسول صلعم ، وأمرهم أسّسوا محلا حددا وادعوه مصلّاكم واسّسوا محلّا كما أمرهم وسألوا رسول اللّه صلعم صلّ وسطه ، وأراد صلعم إعطاء مرامهم لعدم علم حاله وأعلم اللّه حاله وهدمه الرسول
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 481 | الشيخ أبو الفيض الناكوري