هُوَ
مؤكّد أو للحصر
يَقْبَلُ
سماعا
التَّوْبَةَ
حال صحّها
عَنْ عِبادِهِ
رحما وكرما
وَيَأْخُذُ
اللّه
الصَّدَقاتِ
حال سدادها لاداء عدلها
وَأَنَّ اللَّهَ
العدل
هُوَ التَّوَّابُ
سامع العود والهود
الرَّحِيمُ
( 104 ) السامح للآلاء .
وَقُلِ
محمّد ( ص ) لهم أو للعالم
اعْمَلُوا
ما هو مرادكم
فَسَيَرَى اللَّهُ
لك العلّام
عَمَلَكُمْ
حاصلا كما علم أوّلا
وَرَسُولُهُ
محمّد ( ص )
وَ
لأ
الْمُؤْمِنُونَ
لإعلام اللّه لهم كما لاح لكم
وَسَتُرَدُّونَ
مالا
إِلى
اللّه
عالِمِ
عالم
الْغَيْبِ
السرّ والأمر
وَ
عالم
الشَّهادَةِ
الحسّ والملك
فَيُنَبِّئُكُمْ
اللّه العلّام
بِما
كلّ عمل
كُنْتُمْ
الحال
تَعْمَلُونَ
( 105 ) لأداء العدل .
وَ
رهط
آخَرُونَ
سواهم مما ركدوا وما رحلوا للعماس
مُرْجَوْنَ
محصور أمرهم
لِأَمْرِ اللَّهِ
لحكمه
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ
اللّه لو أصرّوا طلاحا وسوء
وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
لو عادوا وهادوا