تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
هُوَ
مؤكّد أو للحصر
يَقْبَلُ
سماعا
التَّوْبَةَ
حال صحّها
عَنْ عِبادِهِ
رحما وكرما
وَيَأْخُذُ
اللّه
الصَّدَقاتِ
حال سدادها لاداء عدلها
وَأَنَّ اللَّهَ
العدل
هُوَ التَّوَّابُ
سامع العود والهود
الرَّحِيمُ
( 104 ) السامح للآلاء .
وَقُلِ
محمّد ( ص ) لهم أو للعالم
اعْمَلُوا
ما هو مرادكم
فَسَيَرَى اللَّهُ
لك العلّام
عَمَلَكُمْ
حاصلا كما علم أوّلا
وَرَسُولُهُ
محمّد ( ص )
وَ
لأ
الْمُؤْمِنُونَ
لإعلام اللّه لهم كما لاح لكم
وَسَتُرَدُّونَ
مالا
إِلى
اللّه
عالِمِ
عالم
الْغَيْبِ
السرّ والأمر
وَ
عالم
الشَّهادَةِ
الحسّ والملك
فَيُنَبِّئُكُمْ
اللّه العلّام
بِما
كلّ عمل
كُنْتُمْ
الحال
تَعْمَلُونَ
( 105 ) لأداء العدل .
وَ
رهط
آخَرُونَ
سواهم مما ركدوا وما رحلوا للعماس
مُرْجَوْنَ
محصور أمرهم
لِأَمْرِ اللَّهِ
لحكمه
إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ
اللّه لو أصرّوا طلاحا وسوء
وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
لو عادوا وهادوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 480 | الشيخ أبو الفيض الناكوري