تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وهو إعلام للمراد
وَالْأَنْصارِ
والأرداء له صلعم
وَ
الملأ
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ
طاوعوا الأوّل
بِإِحْسانٍ
إسلام وإصلاح لعملهم والمحمول
رَضِيَ اللَّهُ
الودود
عَنْهُمْ
كلّهم لصوالح أعمالهم
وَرَضُوا عَنْهُ
اللّه لما أعطاهم وسمحهم حالا ومآلا
وَأَعَدَّ
اللّه
لَهُمْ
لورودهم وركودهم
جَنَّاتٍ
حال دوح وروح وسرور
تَجْرِي
اطرادا
تَحْتَهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والدرّ والعسل والمدام
خالِدِينَ
ركودا
فِيها
هؤلاء المحال
أَبَداً
سرمدا
ذلِكَ
كلّ ما أعطوا وما أعدّ لهم
الْفَوْزُ
حصول المرام ووصول السهام
الْعَظِيمُ
( 100 ) .
وَمِمَّنْ
أرهاط
حَوْلَكُمْ
حول مصركم وهو مصر رسول اللّه صلعم
مِنَ الْأَعْرابِ
أهل الدوّ رهط
مُنافِقُونَ
وهو أسلم وأرهاط سواهم
وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
ركادها رهط
مَرَدُوا
عاودوا
عَلَى النِّفاقِ
المكر والطلاح
لا تَعْلَمُهُمْ
محمّد ( ص ) مع كمال عملك وسداد إدراكك
نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
أسرارهم وأحوالهم
سَنُعَذِّبُهُمْ
حالا
مَرَّتَيْنِ
هما الإهلاك وألم المرمس ، أو عطو أموالهم ورهك أعطالهم ، أو إعلاء أسرارهم وإصر المرمس
ثُمَّ يُرَدُّونَ
مآلا
إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
( 101 )