ألم الساعور .
وَ
رهط
آخَرُونَ
سواهم ما أملهوا ولعا
اعْتَرَفُوا
أمهوا
بِذُنُوبِهِمْ
آصارهم ومعارّهم لمّا علموا سوء ما عملوا
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً
رحلا للعماس
وَ
عملا
آخَرَ سَيِّئاً
ركودا وكرها للعماس ، أو هودا وإصرا
عَسَى
كاد
اللَّهُ
أرحم الرحماء
أَنْ يَتُوبَ
رحما وكرما
عَلَيْهِمْ
سماعا لهودهم
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
ماح للعمار
رَحِيمٌ
( 102 ) مول للآلاء .
خُذْ
أعط محمّد ( ص )
مِنْ أَمْوالِهِمْ
أهل الهود والسدم وأملاكهم
صَدَقَةً
مالا أوس آصارهم أو سهم مال أمروا أداؤه كلّ عام وأعط أهل العسر والإرماد
تُطَهِّرُهُمْ
عمّا عملوا سوءا
وَتُزَكِّيهِمْ
محمّد ( ص )
بِها
عمّا أساءوا
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
ادع لهم وأرحم واسأل محو آصارهم
إِنَّ صَلاتَكَ
دعاءك لهم
سَكَنٌ
ركود روع وهداء روح
لَهُمْ
وعلم لسماع هودهم
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
للدعاء
عَلِيمٌ
( 103 ) .
أَ لَمْ يَعْلَمُوا
المسموع هودهم أو سواهم
أَنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء