تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
ادّكروا
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ
ساحل واد ومحل الرمال
الدُّنْيا
لمصر الرسول صلعم
وَهُمْ
وأعداؤكم
بِالْعُدْوَةِ
ورووا مكسور الأول كالأوّل
الْقُصْوى
الساحل الطروح لمصره صلعم
وَ
الحال
الرَّكْبُ
مطاء الأحمال والأموال محلّا
أَسْفَلَ
أحدر وأحطّ
مِنْكُمْ
محلّكم أراد الساحل
وَلَوْ تَواعَدْتُمْ
ولو حصل عهدكم وموعدكم مع أهل الحرم للعماس ولاح لكم حالكم وحالهم
لَاخْتَلَفْتُمْ
لهولهم أو لمّا حصل وصولكم ووصولهم
فِي
عصر
الْمِيعادِ
لما صدّكم عدّهم وصدّهم هول رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام
وَلكِنْ
لمّكم اللّه مع الأعداء
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً
أكرم إسلام وإعلاءه وكسر أعداء وإهلاكهم
كانَ
أوّلا
مَفْعُولًا
معمولا محكوما
لِيَهْلِكَ مَنْ
لطلاح مرء
هَلَكَ
وساء عمله طلاحا حاصلا
عَنْ
سطوع
بَيِّنَةٍ
ساطع إعلامها السداد وهو كسر أهل الإسلام مع مصولهم الأعداء مع عدّهم
وَيَحْيى مَنْ
ولحصول إسلام مرء
حَيَّ
أسلم إسلاما حاصلا
عَنْ
طوع
بَيِّنَةٍ
دوالّ سواطع
وَإِنَّ اللَّهَ
أحكم الحكماء
لَسَمِيعٌ
لكلام الكلّ ودعاء سرّه
عَلِيمٌ
( 42 ) لحال الكلّ وساوه ولما حراه للسداد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 406 | الشيخ أبو الفيض الناكوري