لرواحها ورواح ما راموه
ثُمَّ يُغْلَبُونَ
أمد الأمر ولو دار العماس وسطهم أمامه طورا لأهل الإسلام وطورا لهم
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وما أسلموا أصلا
إِلى جَهَنَّمَ
دار الآلام لا سواها
يُحْشَرُونَ
( 36 ) مآلا وحول الأموال همّا أو لمّهم مآلا .
لِيَمِيزَ اللَّهُ
لإعلامه
الْخَبِيثَ
الداعر عدوّ الإسلام ، أو ما إعطاء الأعداء لعداء رسول اللّه صلعم ، أو الطّلاح
مِنَ الطَّيِّبِ
الطاهر المسلم ، أو ما أعطاه أهل الإسلام لإمداد رسول اللّه صلعم وإعلاء أمره ، أو الطّلاح
وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ
العدوّ أو ما سواه ممّا مرّ
بَعْضَهُ
معكولا
عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ
ركما
جَمِيعاً
طرّا
فَيَجْعَلَهُ
واردا
فِي جَهَنَّمَ
دار السوء والآلام
أُولئِكَ
الرهط الطّلاح
هُمُ الْخاسِرُونَ
( 37 ) الكمّل أموالهم وأعطالهم .
قُلْ
محمّد رسول اللّه ( ص )
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وساءوا
إِنْ يَنْتَهُوا
عمّا هو عملهم وهو ردّ الإسلام وعماس الرسول صلعم وعداؤه