تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
هؤلاء الورة والمراد كلّهم
لا يَعْلَمُونَ
( 34 ) عدم ملكهم أمره .
وَما كانَ صَلاتُهُمْ
طوعهم
عِنْدَ الْبَيْتِ
الحرام
إِلَّا مُكاءً
عركا كعرك المكاء وهو ممّا طار وملح عركه
وَتَصْدِيَةً
ولحكا المراد مكوا وصدّوا وما صلّوا
فَذُوقُوا الْعَذابَ
الإصر والألم وهو إهلاكهم عماسا معهودا وورد المراد أصر المعاد ، واللام محمل العهد والمعهود الإصر المسول وروده للمعلّل
بِما كُنْتُمْ
أوّلا
تَكْفُرُونَ
( 35 ) إصرارا .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وساءوا
يُنْفِقُونَ
اطعاما
أَمْوالَهُمْ
لعساكرهم لعماس رسول اللّه صلعم و
لِيَصُدُّوا
لصدهم سواهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وهو الإسلام وطوع رسوله صلعم
فَسَيُنْفِقُونَها
أموالهم كلّها ولعلّه إعلام لما أعطوا لعماس أحد والإعطاء الأوّل للعماس الأوّل
ثُمَّ تَكُونُ
أموالهم معادا
عَلَيْهِمْ حَسْرَةً
سدما وهمّا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 402 | الشيخ أبو الفيض الناكوري