تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
يُغْفَرْ
ورووه معلوما
لَهُمْ ما
سوء وطلاح
قَدْ سَلَفَ
مرّ عصره المراد ما عملوه أوّلا
وَإِنْ يَعُودُوا
هؤلاء الطّلاح لعماسه صلعم
فَقَدْ مَضَتْ
مرّ
سُنَّتُ
اللّه وطور إهلاكه الأرهاط
الْأَوَّلِينَ
( 38 ) وهو واصلهم لا محال .
وَقاتِلُوهُمْ
وهالكوهم
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
سوء وطلاح وعدل مع اللّه
وَيَكُونَ الدِّينُ
الطوع
كُلُّهُ
معمولا
لِلَّهِ
وحده لا لسواه
فَإِنِ انْتَهَوْا
ارعدوا عمّا هو عملهم وهو العدول وأسلموا
فَإِنَّ اللَّهَ
مطّلع الكلّ
بِما
كلّ عمل
يَعْمَلُونَ
ومعامل معهم كأعمالهم
بَصِيرٌ
( 39 ) وعالم .
وَإِنْ تَوَلَّوْا
صدّوا وما أسلموا
فَاعْلَمُوا
أهل الإسلام
أَنَّ اللَّهَ
ملك الملوك
مَوْلاكُمْ
مالككم وممدّكم
نِعْمَ الْمَوْلى
هو
وَنِعْمَ النَّصِيرُ
( 40 ) المسعد والممد لكم هو لا إله إلّا هو .
وَاعْلَمُوا
أهل العماس علما كاملا
أَنَّما
موصول وما رسم موصولا
غَنِمْتُمْ
حصل لكم عطوا وسطوا
مِنْ شَيْءٍ
مال ومملوك ودار وروح وحمّ ولو سلكا أو حواصا ممّا هو حال العماس
فَأَنَّ
ورووه مكسورا