تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وسلّمه الهرم وسدّده ، ولمّا لمّوا همّهم وعمدوا لعمل ما رأوا ورد الملك وأعلم الرسول مكرهم وأمره الرحل ، ورحل رسول اللّه صلعم وعمد مصره وأمر ولده عمّه أسد اللّه وورك هو موركه وسلم رسول اللّه صلعم ، ولمّا ملك الحرم أرسلها اللّه لإعلام إكرامه
لِيُثْبِتُوكَ
لحصرك
أَوْ يَقْتُلُوكَ
كاهلاك مرء واحد
أَوْ يُخْرِجُوكَ
أو لإطرادك
وَيَمْكُرُونَ
لك
وَيَمْكُرُ اللَّهُ
لهم والمراد هو معاملهم كأعمالهم أو معلم سرّهم أو معدّلهم اسرارا ما هم أهله
وَاللَّهُ
أحكم الحكماء
خَيْرُ الْماكِرِينَ
( 30 ) أعلمهم وأحكمهم مكرا .
وَإِذا تُتْلى
درسا
عَلَيْهِمْ
طلّاح حمس
آياتُنا
الكلام الأكرم
قالُوا
ورها
قَدْ سَمِعْنا
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا
كلاما
مِثْلَ هذا
الكلام
إِنْ
ما
هذا
الكلام
إِلَّا أَساطِيرُ
واحدها اسطار أو اسطور كلاهما لا مع الهاء أو معها والمراد أسمار الأرهاط
الْأَوَّلِينَ
( 31 ) اللواء سطروها .
وَإِذْ قالُوا
ورها ووهما
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا
الكلام المدروس لمحمد ( ص )
هُوَ الْحَقَّ
لا سواه المرسل
مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ
أرسل كالأمطار
عَلَيْنا
رهط الحمس
حِجارَةً
وعرامس كما أمطر لعسكر ملك