تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
السود
مِنَ السَّماءِ
العلو
أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
( 32 ) أو أرسل إصرا مولما سواه .
وَما كانَ اللَّهُ
مالكك وما صحّ له
لِيُعَذِّبَهُمْ
لسؤالهم الإصر ، واللام مؤكّد لما
وَ
الحال
أَنْتَ
محمّد ( ص )
فِيهِمْ
لعموم ورود الإصر حال وروده ، وما أهلك اللّه رهطا إلّا سلّم رسولهم وأهل إسلامهم
وَما كانَ اللَّهُ
أرحم الرحماء
مُعَذِّبَهُمْ
مع طلاحهم
وَ
الحال
هُمْ
مسلموهم
يَسْتَغْفِرُونَ
( 33 ) اللّه حال حومهم حول المحلّ الحرام أو المراد هم لو عادوا وهادوا لما أرسلهم الإصر المهلك .
وَما
حصل
لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ
حال حرودك وحرود رهطك
وَ
الحال
هُمْ
أهل الطلاح
يَصُدُّونَ
الرسول وأهل الإسلام
عَنِ
الدور حول
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
المحرّم المكرّم
وَما كانُوا
لا أوّلا ولا الحال
أَوْلِياءَهُ
وكلاء الحرم ومدارهه كما وهموا أو المعاد اللّه
إِنْ
ما
أَوْلِياؤُهُ
مدارهه
أَلَّا
الملأ
الْمُتَّقُونَ
أولو الإسلام وأهل الورع