فِتْنَةٌ
أمر محصّل للإصر وداع له أو أصر أو لأواء وعسر
وَ
اعلموا
أَنَّ اللَّهَ
الملك الصمد مودع
عِنْدَهُ أَجْرٌ
عدل
عَظِيمٌ
( 28 ) لمرء محص للّه ورسوله وأوصل الموادع لأهلها وطرح ودّ المال والأولاد .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ
سدادا
يَجْعَلْ
اللّه
لَكُمْ فُرْقاناً
مددا ساطعا أو لمعا حاكما وسط السداد وعكسه لإعلاء أمر أهل الإسلام وردّ أهل العدول وطردهم
وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ
كرما
سَيِّئاتِكُمْ
أعمالكم السوءاء أراد اللمم
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
محو معارّكم أراد سوداء اللمم
وَاللَّهُ
أرحم الرحماء
ذُو الْفَضْلِ
والطول والكرم
الْعَظِيمِ
( 29 ) الواسع كلّ العالم .
وَ
ادّكر
إِذْ يَمْكُرُ بِكَ
محمّد ( ص ) الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وردّوا أمر اللّه وهو الحمس وهو مكرهم رسول اللّه صلعم حال ركوده الحرم ادّاركوا محلّا وآمروا وسطهم أمر الرسول ودسعه ، ووردهم المارد الموسوس مصوّرا كأحدهم همّا هرما وكلّم أحدهم أحصروه محلّا واردعوه الطعام والماء وردّه الهرم وأمر أحدهم وهو ولد عمرو اطردوه وادلعوه لحصول روحكم واسمهرار أمركم وردّه الهرم المطرود ، ورأوا إرسال ارهاطهم واحدا واحدا لدهمهم محمّدا رسول اللّه ( ص ) وإهلاكهم له كإهلاك مرء واحد وهدر دمه