تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
لِلَّهِ وَ
طاوعوا
لِلرَّسُولِ إِذا
كلّما
دَعاكُمْ
الرسول ودعاؤه كدعاء اللّه لما هو مسمعه ومعلمه وللمحه أورد دعاكم موحّدا محلّ دعواكم
لِما
أمر
يُحْيِيكُمْ
هو الإسلام أو كلام اللّه
وَاعْلَمُوا
علما واطدا
أَنَّ اللَّهَ
علا اسمه
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ
وسط كلّ مرء ، ورووه المرّ
وَقَلْبِهِ
ومراد سرّه وهو مطّلع الأسرار وعالم الأحوال كلّها
وَأَنَّهُ إِلَيْهِ
اللّه لا سواه
تُحْشَرُونَ
( 24 ) معادا وهو معاملكم كأسراركم وأعمالكم .
وَاتَّقُوا
روعوا
فِتْنَةً
ورود لأواء عام ورودها للصالح والطالح والعادل والحادل
لا تُصِيبَنَّ
هو حوار للأمر أو حوار لعهد مطروح و « لا » للإعدام أو للردع ، الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
حدلوا
مِنْكُمْ
أهل الإسلام
خَاصَّةً
وورعها طرح عللها وموادّها
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
الحاكم الكامل
شَدِيدُ الْعِقابِ
( 25 ) الإصر والحدّ لأهل الحدل .
وَاذْكُرُوا
كلام مع مطاء الرسول صلعم اللاؤا رحلوا وطرحوا الحرم واحمّاءهم حرسا وحرصا لإسلامهم
إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ
عددا
مُسْتَضْعَفُونَ