تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
اللّه صلعم أو العماس أو طوع اللّه ورسوله
وَ
الحال
أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ
( 20 ) كلام اللّه سماع درك وعلم .
وَلا تَكُونُوا
أهل الإسلام
كَالَّذِينَ قالُوا
ولعا ومكرا
سَمِعْنا
والمراد ادّعوا السماع
وَ
الحال
هُمْ لا يَسْمَعُونَ
( 21 ) سماع طوع وسماعهم كلا سماع لعدم ادكارهم .
إِنَّ شَرَّ
أسوأ
الدَّوَابِّ
كلّها
عِنْدَ اللَّهِ
الملك
الصُّمُّ
عدماء سمع السداد
الْبُكْمُ
عدماء كلام الصلاح
الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ
( 22 ) سداد أمر أصلا .
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ
العلّام
فِيهِمْ
هؤلاء الصم
خَيْراً
سدادا وصلاحا
لَأَسْمَعَهُمْ
لحوّلهم سماع السداد
وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ
اللّه مع ما علم حالهم وعدم سدادهم
لَتَوَلَّوْا
لعادوا صدودا وردّوا الإسلام وراء حصوله لهم
وَ
الحال
هُمْ مُعْرِضُونَ
( 23 ) رادّوه حسدا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
اسْتَجِيبُوا
طاوعوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 396 | الشيخ أبو الفيض الناكوري