تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الملك أو المرء المسلم .
وَما جَعَلَهُ
الإمداد
اللَّهُ
مالككم
إِلَّا بُشْرى
إعلام مدد وحصول مرام لكم
وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ
الإمداد
قُلُوبُكُمْ
أرواعكم
وَمَا النَّصْرُ
المدد والإسعاد
إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
إلهكم لا ممّا عداه كالأملاك وسواهم
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
عَزِيزٌ
لإمداد أهل وداده ولا رادّ لما حكم
حَكِيمٌ
( 10 ) لسطو الأعداء وكسرهم ولحكمه أسرار وحكم . ادّكر
إِذْ يُغَشِّيكُمُ
اللّه كمّا ورمسا
النُّعاسَ
الدكاس
أَمَنَةً
وسلاما والمراد لسلامكم ، أو مصدر لعامل مطروح أراد سلاما ممّا حصل لهم وهو روع الأعداء
مِنْهُ
اللّه
وَيُنَزِّلُ
اللّه كرما
عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ
العلو
ماءً
مطرا
لِيُطَهِّرَكُمْ
اللّه
بِهِ
الماء ممّا ساء سوسا وحكما
وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ
أهل الإسلام
رِجْزَ
وسواس
الشَّيْطانِ
المردود المطرود ، وهو لمّا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 391 | الشيخ أبو الفيض الناكوري