لَهُمْ
لهؤلاء الكمّل
دَرَجاتٌ
مراهص لهاء أعمالهم
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
مالكهم ، وورد المراد مراهص دارالسلام
وَ
لهم
مَغْفِرَةٌ
لآصارهم ومحو لمعارّهم
وَرِزْقٌ
أكل
كَرِيمٌ
( 4 ) أعدّ لهم دارالسلام لا كدّ معه ولا هول لا أمد لعدده ولا حسم وحكم الأهوال للّه ولو كرهوا .
كَما أَخْرَجَكَ
اللّه
رَبُّكَ
إلهك
مِنْ بَيْتِكَ
مأواك ومركدك أو مصرك موصولا
بِالْحَقِّ
السداد
وَ
الحال
إِنَّ فَرِيقاً
رهطا
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام
لَكارِهُونَ
( 5 ) إدلاعك وهو ما ورد حال رهط حمس مع أموال وأعلم الملك رسول اللّه صلعم ، وأعلم الرسول أهل الإسلام وراعهم عطو الأموال ولمّا دلعوا علم أهل أمّ الرحم دلعوهم واداركوا وهداهم رأسهم مع أهل الحرم كلّهم سدو أهل الإسلام وأعلم له صلعم أهل الأموال