تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
مطاء الأموال
وَيُرِيدُ اللَّهُ
عكس مرادكم
أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ
إحكام السداد وإعلاءه
بِكَلِماتِهِ
ومواعده اللّاء وعدها اللّه وأوحاها أوّلا لإعلاء عسكر الإسلام أو أوامره للأملاك لإمداد أهل الإسلام ، ورووا موحّدوا
وَيَقْطَعَ دابِرَ
واصطلام كسوء الملأ
الْكافِرِينَ
( 7 ) طلّاح أهل الحرم والحاصل مرادكم حصول المال وعدم وصول المكروه لكم ، ومراد اللّه إعلاء الإسلام والسداد وإمركم اللّه عماسهم .
لِيُحِقَّ
اللّه
الْحَقَّ
الإسلام
وَيُبْطِلَ الْباطِلَ
عكس الإسلام
وَلَوْ كَرِهَ
الرهط
الْمُجْرِمُونَ
( 8 ) إعلاء الإسلام واصطلام عكسه . ادّكر
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ
روم المدد والسلام ، وهو حال وصول مكروه
رَبَّكُمْ
مالككم ومصلحكم ولمّا علموا لا محال ولا عدول ممّا أمر اللّه وهو العماس ، دعوا اللّه وحاولوا المدد والسلام
فَاسْتَجابَ
اللّه وأحار
لَكُمْ
وسمع دعاءكم وعالمكم ووعدكم أوّلا
أَنِّي
ورووه مكسور الأوّل
مُمِدُّكُمْ
ومسعدكم
بِأَلْفٍ
حاصل
مِنَ الْمَلائِكَةِ
عسكر اللّه
مُرْدِفِينَ
( 9 ) واردا كلّ واحد أو مسرورا كلّ واحد كسوى سواه وهو