تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
عطوا مسلك الساحل وراحوا وسلم أموالهم ، وورد الملك وأعلم الرسول اللّه وعدك إمّا الأموال وإمّا العسكر ، وأمر الرسول رهطه ، وكره آحادهم العماس وكلّموا أعطوا الأموال ودعوا العدوّ ، وحرد رسول اللّه صلعم عمّا كلّموا وكلّم آحادهم ماصعوا عسكر الأعداء وسرّ رسول اللّه صلعم ، ورحل لعماس عسكر الأعداء ، وكرههم إمّا لسوء أسرارهم وإمّا لعدم عددهم
يُجادِلُونَكَ
ألوا الكره
فِي الْحَقِّ
أمر العماس
بَعْدَ ما تَبَيَّنَ
سطع ولاح إمداد اللّه لهم لما أعلمهم رسول اللّه صلعم سطوهم وعلوّهم
كَأَنَّما يُساقُونَ
دهورا وإكراها
إِلَى الْمَوْتِ
السّام والهلاك
وَ
الحال
هُمْ يَنْظُرُونَ
( 6 ) أماره وأعلامه ، والحاصل هم كارهو لعماس كرهط كرهوا السام حال وروده وهم أحسّوا أعلامه .
وَ
ادّكر
إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ
الحاكم عالم الأسرار والحكم
إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
وهما الأموال والأعداء
أَنَّها
إحداهما
لَكُمْ وَتَوَدُّونَ
لروم الأموال
أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ
الحدّ والسلاح والعدد
تَكُونُ لَكُمْ
المراد