تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
لِقِتالٍ
عماس
أَوْ
إلّا
مُتَحَيِّزاً
واصلا سالكا وهو حال كالأوّل وإلّا لا عمل له
إِلى فِئَةٍ
رهط أهل اسلام
فَقَدْ باءَ
آل وعاد
بِغَضَبٍ
حرد صادر
مِنَ اللَّهِ
الملك
وَمَأْواهُ
مآله ومركده
جَهَنَّمُ
دار السوء والآلام
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 16 ) والمعاد مأواه . ولمّا كسروا عدّال أهل الحرم وأهلكوهم وآسروهم ، وادّعوا الإهلاك والأسر سهوا وأمها لإمداد اللّه ردّهم اللّه وأورد
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ
أهل الادّعاء لأدّكم
وَلكِنَّ اللَّهَ
عالم الأسرار والحكم
قَتَلَهُمْ
لما أرسل الأملاك لإهلاكهم وسلّطكم وأطرح الروع وسط أرواعهم
وَما رَمَيْتَ
محمّد ( ص ) كلمحا طرحا موصولا لحواسهم كلّهم سرّا
إِذْ رَمَيْتَ
حسّا لما هو وراء طور العالم
وَلكِنَّ اللَّهَ
كامل الطّول
رَمى
سرّا وأوصل الكلمح للأعداء وكسرهم وعمل اللّه ما مرّ لسطو الأعداء وإهلاكهم
وَلِيُبْلِيَ
اللّه إعطاء الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام
مِنْهُ
كرمه
بَلاءً
عطاء
حَسَناً
مددا ومالا
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لكلامهم وسؤالهم
عَلِيمٌ
( 17 ) لأحوالهم وأسرارهم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 394 | الشيخ أبو الفيض الناكوري