وساعدوا ممّا أعطاكم اللّه ، وسلّموا أمره اللّه ورسوله
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
وألّهوه
وَ
طاوعوا
رَسُولَهُ
أمره
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
مُؤْمِنِينَ
( 1 ) سدادا والإسلام حكمه ومؤدّاه ما مرّ أو المراد كمال الإسلام .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
ما كاملو الإسلام إلّا الملأ
الَّذِينَ إِذا
كلّما
ذُكِرَ اللَّهُ
كلامه الموعد المهول
وَجِلَتْ
راع
قُلُوبُهُمْ
وأسرارهم لعلوّ أمره وكمال طوله وسطوه
وَإِذا تُلِيَتْ
درس
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الرّواع
آياتُهُ
كلامه ودوالّ إله
زادَتْهُمْ
هؤلاء الدوال
إِيماناً
إسلاما لما هم ما أسلموا أحكامها أمام إرسالها
وَعَلى رَبِّهِمْ
إلههم ومالكهم ومصلحهم لا سواه
يَتَوَكَّلُونَ
( 2 ) وهو معوّلهم .
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
مؤدوها مع أحكامها
وَمِمَّا
مال
رَزَقْناهُمْ
كرما وعطاء
يُنْفِقُونَ
( 3 ) روما للمراحم .
أُولئِكَ
الرهط الممدوح
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ
الكامل الإسلام لا سواهم إسلاما
حَقًّا
سادّا أو هو مصدر مؤكّد لمدلول الكلام