( سورة الأنفال ) موردها مصر رسول اللّه صلعم وحاصل مدلولها حسم أطماع أهل الإسلام عمّا أموال أهل العدول اللاء سطوها لمّا أصارها اللّه له ولرسوله ، ومدح أهل الإسلام الكمّل وادّكار إعلام إسلامهم الكامل ووما هم لعماس معهود ، ووعد الإمداد لهم مع الأملاك الكرام ، وردعهم عمّا عردهم ممّا سماط أهل العدول ، وأمرهم لطوع اللّه ورسوله ، والردع عمّا حدّ عمّ الحادل والعادل والصالح والطالح ، وردعهم عمّا ألس اللّه ورسوله ، وإعلام مكر عدّال أمّ الرّحم لإهلاك رسول اللّه علاه السلام وسؤال رهط ممّا همّ أمطار العرامس ، أو ورود حدّ صعد علاهم لو ما أورده محمّد ( ص ) كلام اللّه ، وأصار ما أعطوه لسدّهم عمّا صراط اللّه سدما وعاطلا ، وصدع محال إعطاء أموال سطاها أهل الإسلام ممّا أهل العدول ، ووصول عسكر الإسلام لعسكر العدّال وكوحهم علاهم ، وأمرهم أهل الإسلام للرسوّ وسط سماط العماس ومكر الوسواس لرهط الأعداء ووعده لهم الإمداد ، ووصم أهل المكر لأهل الإسلام وأمر اللّه رسوله لمسمع كسّار العهد لادّكار ما سواهم ، وإعداد السلاح وما سواه لعماس الأعداد والصلح معهم حال صورهم له ، وو عدّ اللّه لأهل الإسلام لوام أرواعهم وإعطاء الوداد لهم ، وإعلام عدد عسكر أهل الإسلام وأهل العدول للسوم العماس ، وحلّ العدد وحكم أسراء العماس المعهود ، وأمر اللّه أهل الإسلام لإسعاد أهل إسلام ما رحلوا مع الرسول ممّا أمّ رحم لرومهم له حال عماس أهل العدول معهم ، وحدّهم عمّاه لو هؤلاء العدّال أهل العهد معهم وسمّ أهل الأرحام لعطو مال الهلاك لما هم أحماؤهم وعلم اللّه للأمور كلّها .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 385
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٣٨٥