إِنَّ
الأملاك
الَّذِينَ
لهم العلاء والعلوّ
عِنْدَ
صدد
رَبِّكَ
ملك الكلّ
لا يَسْتَكْبِرُونَ
سمودا وعلوّا
عَنْ عِبادَتِهِ
اللّه
وَيُسَبِّحُونَهُ
وهم مطهّروه عمّا هو وكس ووصم
وَلَهُ
للّه لا لسواه
يَسْجُدُونَ
( 206 ) ركّع أو طوّع .
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري