تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
المراد ما أكرهك لطرح الأمر ولعدم الطوع وح ل « لا » مدلول
تَسْجُدَ
لآدم
إِذْ
لمّا
أَمَرْتُكَ
أمرا ساطعا
قالَ
حوار للّه مصرّحا لمّا هو رادع له عمّا أطاع الأمر أو لمّا أكرهه لطرح الأمر
أَنَا خَيْرٌ
أكرم وأطهر
مِنْهُ
آدم لما أطاوعه
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ
ومحلّها أصعد وحالها أحمد
وَخَلَقْتَهُ
آدم
مِنْ طِينٍ
( 12 ) أسود وأركس وهمه معلّلا لكماله وطهره وما الأمر كما وهم المارد .
قالَ
اللّه له مهدّدا
فَاهْبِطْ
حلّ وأحدر
مِنْها
السماء أو دارالسلام لما هو مركد أهل الطوع لا محلّ أهل السمود
فَما يَكُونُ
سحاحا
لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ
السمود والعلوّ
فِيها
دارالسلام وما صلح عدم طوعك والأملاك كلّهم طوع صلحاء
فَاخْرُجْ
مسرعا مطرودا
إِنَّكَ مِنَ
الملأ
الصَّاغِرِينَ
( 13 ) الدحّار اللّواء دحرهم اللّه لسمودهم وعدم طوعهم أمره .
قالَ
سؤالا
أَنْظِرْنِي
أمهل إمهالا ممدودا
إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
( 14 ) الكلّ وهو عصر علم اللّه أمد مدده لا سواه .
قالَ
اللّه
إِنَّكَ مِنَ
الرهط
الْمُنْظَرِينَ
( 15 ) كما هو مسئولك .