ورووه مكسور اللام لما هو محمول لأملأ : أو معلّل للأمر ولأملأ حوار عهد مطروح
تَبِعَكَ
أطاعك
مِنْهُمْ
أولاد آدم
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ
معادا وهو حوار عهد سادّ مسدّ حوار الموصول
مِنْكُمْ
أراد المارد وطوّعه عموما
أَجْمَعِينَ
( 18 ) كلّلكم .
وَ
كلّم اللّه وأمر
يا آدَمُ اسْكُنْ
أركد وأرمك
أَنْتَ
مؤكّد
وَزَوْجُكَ
حوّاء ممدودا
الْجَنَّةَ
دارالسلام وأدركاها مركدا ومحلّا لكما
فَكُلا
الأحمال والآلاء
مِنْ حَيْثُ شِئْتُما
ممّا هو مرادكما
وَلا تَقْرَبا
طمعا للأكل
هذِهِ الشَّجَرَةَ
الكرم أو السمراء وإلّا
فَتَكُونا
لعدم طوعكما الردع
مِنْ
الملأ
الظَّالِمِينَ
( 19 ) لأهرمكما .
فَوَسْوَسَ
وأوهم
لَهُمَا
آدم وحوّاء
الشَّيْطانُ
الموسوس
لِيُبْدِيَ لَهُما
الموسوس وسواسا ولامه لام الأمد
ما وُورِيَ
دمس
عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما
أسرارها العوراء
وَقالَ
الموسوس لهما
ما نَهاكُما
اللّه
رَبُّكُما عَنْ
أكل حمل
هذِهِ الشَّجَرَةِ
المحدود إحمامها
إِلَّا
كره
أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ
علوّا وحالا ورووه مكسور اللام
أَوْ تَكُونا مِنَ
الملاء