تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أهل سوء ومعاص .
فَلَنَسْئَلَنَّ
مآلا الأمم
الَّذِينَ أُرْسِلَ
الرسل
إِلَيْهِمْ
هؤلاء الأمم عمّا طاوعوا الرسل وعملوا أوامرهم
وَلَنَسْئَلَنَّ
الملأ
الْمُرْسَلِينَ
( 6 ) الرسل عمّا أمروا الأمم وعمّا حووروا ، والسؤال للوم والردع لا لروم العلم لما أحاط علمه الكلّ .
فَلَنَقُصَّنَّ
أحكو
عَلَيْهِمْ
الرسل والأمم
بِعِلْمٍ
أحاط أحوالهم وأسرارهم
وَما كُنَّا غائِبِينَ
( 7 ) عمّا عملوا .
وَالْوَزْنُ
للأعمال الصوالح والطوالح أو الحكم العادل وهو محكوم محموله
يَوْمَئِذٍ
المعاد الموعود لسؤال الرسل وأممهم
الْحَقُّ
العدل السواء
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
أعماله الصوالح أو محالّها
فَأُولئِكَ هُمُ
الرهط
الْمُفْلِحُونَ
( 8 ) أولو الوصول ودرك المرام ، وهم كمّل أهل الإسلام .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 290 | الشيخ أبو الفيض الناكوري