تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قالَ
المارد المطرود
فَبِما
« ما » للمصدر
أَغْوَيْتَنِي
لعدم طوع أمرك أعهد
لَأَقْعُدَنَّ
لأرصد
لَهُمْ
لأولاد آدم
صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
( 16 ) المسلك الموصل وهو الإسلام راصدا للردّ عامدا للصدّ كما هو حال العدوّ وحصّام الصراط .
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ
وأوهمهم وأسوّل لهم
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
أمامهم وهو المعاد
وَمِنْ خَلْفِهِمْ
أحرّصهم وأودّدهم دار الآمال والأهواء
وَعَنْ أَيْمانِهِمْ
صوالح أعمالهم
وَعَنْ شَمائِلِهِمْ
طوالح أعمالهم
وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ
ولد آدم
شاكِرِينَ
( 17 ) أهل اسلام حمّادا للآلاء طوّاعا للأوامر أورده وهما وصار الأمر كما وهم ، وورد سمعه ممّا كلّم الأملاك وهم علموا لإعلام اللّه لهم .
قالَ
اللّه له مكرّرا
اخْرُجْ
احطط
مِنْها
دارالسلام أو السماء
مَذْؤُماً
موصوما ملوما
مَدْحُوراً
مطرودا
لَمَنْ
اللّام ممهّد للعهد ،