وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
لمّا لا صوالح له وهم رهط لا إسلام لهم ولا حاصل لعملهم ولا إصر لما أصدروا
فَأُولئِكَ
الملأ
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
وأحلّوها الدرك
بِما كانُوا
دواما
بِآياتِنا
دوالّ السداد وأعلام الصلاح
يَظْلِمُونَ
( 9 ) لما مروها وصدّوا عمّا أمروا وما طاوعوا .
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ
أولاد آدم والمراد ركودهم وحلولهم
فِي
سطح
الْأَرْضِ
أو حكمهم وملكهم
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ
مطاعم ومعالس
قَلِيلًا
حمدا ماصلا أو عصرا ماصلا
ما
مؤكّد
تَشْكُرُونَ
( 10 ) للآلاء .
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ
والدكم آدم وأصله صلصال حماء لا مصوّرا
ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ
وصار مصوّرا مكملا أكرم الصور
ثُمَّ قُلْنا
لإكرامه وإعلاء حاله
لِلْمَلائِكَةِ
كلّهم
اسْجُدُوا لِآدَمَ
طوعا وأمرا
فَسَجَدُوا
طرّا وأطاعوا أمر اللّه وسمعوا حكمه
إِلَّا إِبْلِيسَ
وهو صدّ وسمد وما أطاع أمره
لَمْ يَكُنْ
المارد المطرود
مِنَ
الملأ
السَّاجِدِينَ
( 11 ) لآدم .
قالَ
اللّه له
ما مَنَعَكَ
وردعك
أَلَّا
لا مؤكّد لا مدلول له ، أو