تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
اتَّبِعُوا
طاوعوا واعملوا
ما
كلاما
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكُمْ
ولد آدم
مِنْ رَبِّكُمْ
لهداكم وهو كلام اللّه وكلام رسوله صلعم لمّا هو مرسل سرّا كما دلّ كلام اللّه
وَلا تَتَّبِعُوا
طلاحا
مِنْ دُونِهِ
اللّه أو ما أرسل
أَوْلِياءَ
هم دماكم وأهواءكم
قَلِيلًا
ادّكارا ماصلا أو عصرا ماصلا
ما
مؤكّدا للموصول
تَذَكَّرُونَ
( 3 ) هو والادّكار واحد .
وَكَمْ
محكوم
مِنْ قَرْيَةٍ
إعلام لمدلول المحكوم والمحمول
أَهْلَكْناها
حلول إهلاك أهلها
فَجاءَها
ورد أهلها
بَأْسُنا
الإصر والحدّ والدرك
بَياتاً
مصدر حلّ محلّ الحال ، والمراد ركّادا سمرا كرهط لوط وهم أهلكوا سحرا أو
أَوْ
الحال
هُمْ قائِلُونَ
( 4 ) . ركّاد حال وصول أكمل السعود وسط السماء كرهط رسول هو صهر رسول الهود وهو الركود ولو مع السهاد
فَما كانَ
أصلا
دَعْواهُمْ
كلامهم ودعاؤهم
إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا
حال حلولهم الإصر وورودهم الدرك
إِلَّا أَنْ قالُوا
إلّا كلامهم
إِنَّا
طرّا
كُنَّا
دواما
ظالِمِينَ
( 5 )