تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
اللَّهِ
الملك العادل كلاما
غَيْرَ الْحَقِّ
وراء السداد وهو ادّعاء الولد والأهل له والمساهم معه وادّعاء الألوك لهم ولعا
وَكُنْتُمْ
دار الأعمال
عَنْ آياتِهِ
كلامه المرسل ودوالّ أمره
تَسْتَكْبِرُونَ
( 93 ) ولكم كمال السمود والصدود .
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا
لإحصاء الأعمال
فُرادى
آحادا لا أهل ولا أولاد ولا أموال معكم ، أو لا أرداء ولا مآله معكم لإمدادكم وإسعادكم كما هو وهمكم وهو حال
كَما خَلَقْناكُمْ
آحادا وهو حال
أَوَّلَ مَرَّةٍ
حال الولاد ومحالكم الأرحام
وَتَرَكْتُمْ
أمد الأمر
ما
كلّ أمر
خَوَّلْناكُمْ
وهو الإعطاء
وَراءَ ظُهُورِكُمْ
وما حصل لكم حمله معكم
وَما نَرى مَعَكُمْ
أهل العدول
شُفَعاءَكُمُ
دماكم
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
لسوء درككم
أَنَّهُمْ فِيكُمْ
طوعكم
شُرَكاءُ
سهماء للّه الواحد الأحد
لَقَدْ تَقَطَّعَ
حصل الحسم
بَيْنَكُمْ
وسطكم ، ورووه مع ما
وَضَلَّ
راح وطاح
عَنْكُمْ ما
أمرا
كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( 94 ) وهما كاسدا وهو إمداد دماكم وإسعادهم لكم صدد اللّه حال ورودكم المعاسر والمكاره .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 245 | الشيخ أبو الفيض الناكوري