تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أَوْ قالَ
وهو مرء ولّاع سواهم
أُوحِيَ
أرسل
إِلَيَّ
كلام مسدّد
وَ
الحال
لَمْ يُوحَ
ما أرسل
إِلَيْهِ
محمّد ( ص )
شَيْءٌ
كلام أصلا وما ادّعاءه إلّا الولع
وَمَنْ قالَ
ولعا وصلاحا ولهوا وهو « ولد سعد »
سَأُنْزِلُ
سأكلّم وأورد وأحرّر
مِثْلَ ما
كلام
أَنْزَلَ اللَّهُ
كما أرسله لمحمّد ( ص ) ومراده كلاهما ادّعاء لا أصل لهما
وَلَوْ تَرى
محمّد ( ص ) لسطع لك أمر عسر مروّع
إِذِ الظَّالِمُونَ
هؤلاء الطّلاح وهم الهود ومدّعو الألوك ولعا ، واللام ح للعهد أو اللّام للعموم والمراد أهل الحد كلّهم
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
معاسرها وأهوالها
وَالْمَلائِكَةُ
أملاك الآلام والآصار
باسِطُوا أَيْدِيهِمْ
مادوها لإهلاكهم وعطو أرواحهم ومعهم عمود الساعور لإصرهم وكلامهم معهم
أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ
أرواحكم كرها إسراعا لا إمهالا
الْيَوْمَ
أرادوا عصر السام
تُجْزَوْنَ
عدلا كما أوعدكم اللّه
عَذابَ الْهُونِ
الإصر العسر
بِما
لما
كُنْتُمْ
مدد أعماركم
تَقُولُونَ
عداء وإصرارا
عَلَى
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 244 | الشيخ أبو الفيض الناكوري