أَنْ
لا
تُبْسَلَ
أصله الحدّ والمراد الإسلام للهلاك
نَفْسٌ
أحد
بِما
عمل سوء
كَسَبَتْ
عداء وعدولا
لَيْسَ لَها
حال أسرا وهلاكها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
وَلِيٌّ
ممدّ
وَلا شَفِيعٌ
مسعد لها داسع لإصرها معادا
وَإِنْ تَعْدِلْ
محلّها
كُلَّ عَدْلٍ
حماء صالح لها
لا يُؤْخَذْ مِنْها
عدل أصلا
أُولئِكَ
الملأ
الَّذِينَ أُبْسِلُوا
سلموا للهلاك
بِما
للمصدر
كَسَبُوا
وهو طوالح الأعمال
لَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ
ماء حارّ كمال الحرّ
وَعَذابٌ
إصر
أَلِيمٌ
مؤلم
بِما
للمصدر
كانُوا يَكْفُرُونَ
( 70 ) لعدولهم وعدم إسلامهم مع سطوع أمره .
قُلْ
رسول اللّه
أَ نَدْعُوا
أأله والمراد ما إله
مِنْ دُونِ اللَّهِ
الواحد الصمد
ما
إلها
لا يَنْفَعُنا
لو أطاوعه
وَلا يَضُرُّنا
لو أهمله
وَ
أ
نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا
ردّ السوء وعود الطلاح
بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ
علّم معالم الإسلام كرما وأسلك مسالك هداه رحما
كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ