المأمور
فَلا تَقْعُدْ
أصلا
بَعْدَ الذِّكْرى
ادّكارك المأمور
مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
( 68 ) معهم أورده مورد معهم إعلاما لهدلهم .
وَما
لسم
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ يَتَّقُونَ
ممّا عملوا وهو اللهو مع كلام اللّه
مِنْ حِسابِهِمْ
هؤلاء الأعداء
مِنْ شَيْءٍ
لو كالموهم
وَلكِنْ
علاهم
ذِكْرى
لهم وإعلام لإصلاحهم وطرحهم اللهو مع كلام اللّه ، وهو مصدر
لَعَلَّهُمْ
أهل العدول
يَتَّقُونَ
( 69 ) اللهو كرها وسلما .
وَذَرِ
دع محمّد ( ص ) الملأ
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ
عدوّا الإسلام
لَعِباً وَلَهْواً
أو طاوعوا أمرا لا حاصل له حالا ومآلا
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
مكرهم العمر الماصل ، والحاصل دعهم لما لا عداد لردّهم ولهوهم ، أو هو مهدّد لهم ، وورد هو محوّل حوله أمر العماس والمراد حّ دعهم وأعمالهم واطرح العماس والمراء معهم
وَذَكِّرْ
أعلمهم مسالك السداد
بِهِ
كلام اللّه