تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
كلام اللّه أو اللوح المرسوم ، والمراد علمه الكامل
مِنْ شَيْءٍ
أمر عموما واللّه عالم الكلّ أحاط علمه العالم
ثُمَّ إِلى
أمر
رَبِّهِمْ
الملك وحكمه
يُحْشَرُونَ
( 38 ) الأمم كلّها معادا لإعلاء العدل .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا
عداء وعدولا
بِآياتِنا
كلام اللّه وما طاوعوها وما أسلموا لها
صُمٌّ
ما سمعوا كلام الصلاح وأعلام وحوده وأدلّاء طوله
وَبُكْمٌ
ما كلّموا كلام السداد
فِي الظُّلُماتِ
سواد العدول وسواد عدم العلم وسواد الطلاح
مَنْ يَشَأِ اللَّهُ
اسوداد صدره وطلاح سره يضلله لا محالة ومن يشاء هداه
يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ
سالكا
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 39 ) مسلك سواء وهو الإسلام .
قُلْ
لهم سول اللّه
أَ
هل
رَأَيْتَكُمْ
والمراد اعلموا حالكم
إِنْ أَتاكُمْ
وردكم ووصلكم
عَذابُ اللَّهِ
إصره كما ورد رهطا أمامكم
أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
أعسر الساع وأطولها وهو المعاد للكلّ
أَ غَيْرَ اللَّهِ
سواه
تَدْعُونَ
لحرسكم كما هو أمركم ولو مسّكم السوء ولا مدعوّ لكم سواه
إِنْ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 218 | الشيخ أبو الفيض الناكوري