تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
روع ودرك
وَالْمَوْتى
الطّلاح ، عدّهم اللّه ممّا لا أرواح لهم لعدم علمهم الموصل وعدم سماع الطوع ، وهو مصدر كلام ورد محكوما علاه محموله
يَبْعَثُهُمُ
كلهم
اللَّهُ
معادا
ثُمَّ إِلَيْهِ
اللّه
يُرْجَعُونَ
( 36 ) لإحصاء الأعمال وإعطاء عدلها ، وهو حال سماعهم ولا حاصل له حّ أصلا .
وَ
رؤساءهم
قالُوا لَوْ لا
هلّا
نُزِّلَ
أرسل
عَلَيْهِ
محمّد ( ص )
آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
كلام أوامر مسدّد مصحّح لداواه ، وهم سألوا وراموا أمرا عسرا محالا ، كحئول الطود أحمر
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنَّ اللَّهَ
كامل الطول
قادِرٌ
له ألوّ
عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً
كما أرادوا وسألوا
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
أهل العدول
لا يَعْلَمُونَ
( 37 ) مآل الأمر وهو هلاكهم ، ولو أرسل اللّه ما سألوا وهم رأوه لهلكوا ك « عاد » ورهط « صالح » و « روح اللّه » .
وَما مِنْ دَابَّةٍ
اسم لما له حراك
فِي
سطح
الْأَرْضِ
ومساسها
وَلا طائِرٍ يَطِيرُ
وسط الهواء
بِجَناحَيْهِ
صرّحه وأورده مؤكّدا أو دسعا لوهم عدم العموم
إِلَّا أُمَمٌ
أرهاط
أَمْثالُكُمْ
أعدالكم أسرا وهلاكا وعودا أو محروس أحوالها وما أهمل أمرها
ما فَرَّطْنا
طرحا أصلا
فِي الْكِتابِ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 217 | الشيخ أبو الفيض الناكوري