نَصْرُنا
وصاروا أهل السطو والعلوّ
وَلا مُبَدِّلَ
لا رادّ ولا محوّل
لِكَلِماتِ اللَّهِ
لأحكامه ومواعده لإعلاء أمر الرسل وإهلاك حسّادهم
وَلَقَدْ جاءَكَ
وردك محمّد ( ص )
مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
( 34 ) أحوال الرسل وسلوكهم مع الأمم وعمل الأمم معهم .
وَإِنْ كانَ كَبُرَ
عسر
عَلَيْكَ
محمّد ( ص ) لحرصك إسلامهم
إِعْراضُهُمْ
صدودهم عمّا أمروا
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ
طولا
أَنْ تَبْتَغِيَ
لسلوكك
نَفَقاً
مسلكا وموردا
فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً
مصعدا
فِي السَّماءِ
لكمال رومك إسلامهم
فَتَأْتِيَهُمْ
أهل الصدود
بِآيَةٍ
علم دالّ لسداد إرسالك أسلك وأصعد والمراد إعلاء حرصه وهمّه الكامل لإسلام رهطه
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ
صلاحهم وأراد إسلامهم
لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
سلوكهم الصراط الأسدّ ، ولمّا علم عدم إسلامهم أهملهم اللّه مع ما أرادوا
فَلا تَكُونَنَّ
رسول اللّه
مِنَ
الملأ
الْجاهِلِينَ
( 35 ) حكم اللّه ومصالحه .
إِنَّما
ما
يَسْتَجِيبُ
دعاءك إلّا الملأ
الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
سماع