وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا
العمر الماصل وما أعمالها
إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
لا حاصل لها ، أو المراد ما أهلها إلّا أهلهما
وَلَلدَّارُ
ورووه ولدار
الْآخِرَةُ
دار المعاد
خَيْرٌ
أصلح لدوامها
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
طوالح الأعمال وما وراء أعمالهم لهو
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 32 ) أهل العدول ما هو أصلح لكم .
قَدْ نَعْلَمُ
علما واطدا
إِنَّهُ
الأمر
لَيَحْزُنُكَ
رسول اللّه هؤلاء
الَّذِي يَقُولُونَ
لك ولعا حسدا
فَإِنَّهُمْ
الولّاع
لا يُكَذِّبُونَكَ
سرّا لعلمهم سداد كلامك
وَلكِنَّ
الرهط
الظَّالِمِينَ بِآياتِ
كلام
اللَّهِ
ودوالّ سدادك
يَجْحَدُونَ
( 33 ) حسدا وحدلا .
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ
عموما مرّوا
مِنْ قَبْلِكَ
محمّد سلّاه إكراما له
فَصَبَرُوا
حصروا وحملوا المكاره
عَلى ما
للمصدر
كُذِّبُوا
الردّ والطرد
وَ
ما
أُوذُوا
الإكراه وحر الصدور
حَتَّى أَتاهُمْ
وردهم