وَلَوْ تَرى
رسول اللّه
إِذْ وُقِفُوا
كلّهم
عَلى
حكم
رَبِّهِمْ
وأمره أو هو ممّا سومح والمراد حسروا للسّؤال
قالَ
اللّه لهم
أَ لَيْسَ هذا
العود
بِالْحَقِّ
والسّداد
قالُوا
وصرّحوا
بَلى
صحّ العود وعدّ الأعمال
وَرَبِّنا
وهو العهد المؤكّد
قالَ
اللّه لهم
فَذُوقُوا الْعَذابَ
أدركوه معلّلا
بِما
للمصدر
كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
( 30 ) لعدولكم وعدم حصول الإسلام لكم .
قَدْ خَسِرَ
الملأ
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ
أراد معادهم وأمور المعاد كلّها ، أو المراد هو المدلول المصرّح له
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ
هؤلاء الطّلاح
السَّاعَةُ
أعسر السّاع وأطولها معاد الكلّ ومآلهم
بَغْتَةً
ورودا ما علموا حصرها ، وهو حال أو مصدر
قالُوا
سدما وحسرا
يا حَسْرَتَنا
هلمّ العصر عصرك
عَلى ما
للمصدر
فَرَّطْنا
هو إهمالهم صوالح الأعمال
فِيها
أمرها أو مدد الأعمار
وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ
آصارهم وأعمالهم السّواء
عَلى ظُهُورِهِمْ
محال الآصار ومحالّ الأحمال
أَلا
للإعلام
ساءَ
كمال السّوء
ما
للمصدر أو للموصول
يَزِرُونَ
( 31 ) حملهم .