كلّ طعام أرادوا علاها ، ووردهم مدركوها أسحارا وآصالا حال الرموك والسلوك ، وورد ما أرسلها اللّه ولو أرسلها اللّه لصار السرور والروح سرمدا كما دلّ الكلام .
وَ
ادّكر محمد رسول اللّه ( ص )
إِذْ قالَ اللَّهُ
موسطا للملك
يا عِيسَى
روح اللّه
ابْنَ مَرْيَمَ
لمّا صعد مصاعد السماء ، أو حال المعاد إعلاما لطوالح أعمال رهطه وهو الأصحّ
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
لأهل عصرك وطلّاح رهطك إعلاما وأمرا لهم
اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ
طوعا كطوع اللّه
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
قالَ
روح اللّه محاورا لسؤال اللّه
سُبْحانَكَ
ممّا وصمك الأعماء وأهل الوهم والإعوار
ما يَكُونُ
صحاحا
لِي
أصلا
أَنْ أَقُولَ
أكلّم وأصدر
ما
أمرا وكلاما
لَيْسَ لِي بِحَقٍّ
سداد وما هو حراء لك
أَنْ
لو
كُنْتُ قُلْتُهُ
كلاما مرّ وصحّ صدوره
فَقَدْ عَلِمْتَهُ
ولك علم ما أكلّمه وما لم أكلّمه
تَعْلَمُ ما
ورد أو كلّ ما هو وارد
فِي نَفْسِي
ممّا هو السرّ
وَلا أَعْلَمُ
أصلا
ما فِي نَفْسِكَ
معلومك كما هو وهو لا حدّ ولا إحصاء له ، أولا أعلم معلومك المراد أسراره
إِنَّكَ أَنْتَ
لا سواك
عَلَّامُ الْغُيُوبِ
( 116 ) أسرار الصدور وما سواها .