ما قُلْتُ لَهُمْ
للرهط
إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ
إلّا مأمورك وهو
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحدّوه وطاوعوا أوامره
رَبِّي وَرَبَّكُمْ
طرّا ومالك العالم كلّه
وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ
الرهط
شَهِيداً
مطّلعا عالما
ما دُمْتُ فِيهِمْ
مدد العمر معهم
فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي
وأراد إعلاءه مصاعد السماء
كُنْتَ أَنْتَ
لا سواك
الرَّقِيبَ
الحارس المطّلع
عَلَيْهِمْ
كلّهم
وَأَنْتَ
لا سواك
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
علما وعملا سرّا وكلاما
شَهِيدٌ
( 117 ) مطّلع راصد ولك رصوده .
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ
أهل العدول لسوء أعمالهم
فَإِنَّهُمْ
كلّهم
عِبادُكَ
وألهو سواك وعملك عدل
وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ
كرما ورحما
فَإِنَّكَ أَنْتَ
لا سواك
الْعَزِيزُ
لا رادّ لحكمك وأمرك
الْحَكِيمُ
( 118 ) أمرك مطاوع للحكم وعملك موام للمصالح .
قالَ اللَّهُ
لروح اللّه
هذا
المعاد وهو محكوم علاه محموله
يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
أهل السداد وصلحاء الأمم وهو المعاد الموعود وروده
صِدْقُهُمْ
سدادهم
لَهُمْ
لأهل الصلاح والسداد
جَنَّاتٌ
محالّ دوح وروح وحور وسرر وسرور
تَجْرِي
سرمدا
مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الأمواه أو الماء والدرّ والعسل والمدام